يبدأ تعليم الأطفال التعاطف والرحمة بمحادثات بسيطة. شجعهم على ملاحظة المشاعر في القصص والمواقف الحياتية الواقعية. يمكن أن يساعد لعب الأدوار في توضيح مشاعر الآخرين، وتعزيز الفهم واللطف في تفاعلاتهم اليومية.
في خضم الأيام المزدحمة، قد يبدو إيجاد الانسجام بين العمل والأسرة أشبه بلعبة بهلواني. أعطِ الأولوية للوقت الجيد، وحدد الحدود، واستغل اللحظات الصغيرة من التواصل. من خلال القصد، يمكن للآباء المشغولين رعاية كل من حياتهم المهنية وروابط الأسرة العزيزة.
يعتمد التواصل الفعّال مع الأطفال على فن الاستماع الفعّال. فمن خلال منحهم كامل انتباهنا، وطرح أسئلة مفتوحة عليهم، والتحقق من مشاعرهم، نخلق مساحة آمنة للتعبير، وتعزيز الثقة، وتعميق الروابط.